دخلت شركة أبل رسميًا سوق الهواتف القابلة للطي، بعدما كشفت عن "آيفون ديو"، في أكبر تحول بتصميم هاتفها منذ إطلاق الجيل الأول من آيفون.
ويعتمد الجهاز الجديد على تصميم قابل للفتح مثل الكتاب، إذ يتحول من هاتف بشاشة خارجية قياسها 5.4 بوصة إلى شاشة داخلية من نوع "Super Retina XDR" بقياس 7.6 بوصة، وهي الأكبر التي تقدمها أبل في هاتف آيفون حتى الآن.
وقالت أبل إن الجهاز، عند فتحه، يصبح أنحف هاتف آيفون أنتجته الشركة، فيما يوفر حجمه عند الإغلاق تصميمًا مدمجًا يقارب حجم جواز السفر.
وتمنح الشاشة الداخلية المستخدم مساحة أكبر بنحو 50 في المئة مقارنة بشاشة "آيفون 18 برو ماكس"، مع إمكانية تشغيل تطبيقين في الوقت نفسه والاستفادة من واجهة صممتها أبل خصيصًا للشاشة القابلة للطي.
وصنعت أبل هيكل "آيفون ديو" من التيتانيوم، وطرحته بلونين هما الأبيض والداكن، فيما يدعم الجهاز قلم "Apple Pencil"، إلى جانب اعتماده على شريحة A20 Pro الجديدة.
ويبدأ سعر الهاتف من 1999 دولارًا لنسخة 256 غيغابايت، مع خيارات تخزين تصل إلى 2 تيرابايت، على أن تبدأ الطلبات المسبقة في 16 أكتوبر، ويطرح في الأسواق اعتبارًا من 23 من الشهر نفسه.
وقال الرئيس التنفيذي لأبل جون تيرنوس إن زيادة مساحة الشاشة تتيح استخدامات جديدة لجهاز أصبح جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، معتبرًا أن التصميم القابل للطي هو الطريقة التي اختارتها الشركة لتقديم شاشة أكبر مع الحفاظ على سهولة حمل الهاتف.
وهاجم تيرنوس تجربة بعض الهواتف القابلة للطي المنافسة، معتبرًا أنها تبدو كما لو أنها هاتفان جرى جمعهما معًا، في إشارة إلى رهان أبل على تقديم تجربة أكثر تكاملًا بين الشاشة الخارجية والداخلية.
ويمثل إطلاق "آيفون ديو" دخول أبل المتأخر إلى سوق تتنافس فيه منذ سنوات شركات مثل سامسونغ وغوغل وهواوي، إلا أن الشركة تراهن على تصميم الجهاز وتكامل نظام التشغيل مع الشاشة القابلة للطي لحجز موقع لها في هذه الفئة.
[email protected]
أضف تعليق