تشير توقعات دائرة الأرصاد الجوية الإسرائيلية إلى احتمال بداية موسم أمطار تتجاوز المعدلات المعتادة، مع ترجيح هطول أمطار فوق المعدل خلال أكتوبر ونوفمبر وديسمبر في إسرائيل ومناطق من الشرق الأوسط.

وبحسب النماذج طويلة المدى التي حُدّثت مؤخرًا، ومنها نموذج يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يبرز أكتوبر بوصفه الشهر الأكثر خروجًا عن المعدل، إذ قد تصل كميات الأمطار فيه إلى ضعف المعتاد.

وأوضحت الدائرة أن أمطار أكتوبر قد تهطل بغزارة وتتفاوت كمياتها بين المناطق، ما يرفع احتمالات حدوث فيضانات في المدن الساحلية وسيول في مناطق الجنوب والشرق.

وفي ضوء هذه التوقعات، عقدت الأرصاد الجوية اجتماعًا افتراضيًا للتأهب، بمشاركة ممثلين عن وزارات حكومية وهيئات طوارئ وإنقاذ، إلى جانب مسؤولي الطوارئ في وزارة الأمن القومي.

واستعرض الاجتماع توقعات الموسم، خصوصًا أشهره الأولى، وأدوات جديدة للتنبؤ والإنذار بالفيضانات والسيول والثلوج، إضافة إلى سيناريوهات محتملة وسبل تحسين التنسيق خلال الحالات التي تهدد الأرواح.

وشددت الدائرة على أهمية متابعة التحذيرات حتى وصولها إلى الجهات المسؤولة وترجمتها إلى إجراءات ميدانية، مشيرة إلى أن الخلل في هذه المتابعة برز في مراجعات لكوارث جوية سابقة في دول غربية.

ومن المقرر أن تواصل الدائرة تنسيقها مع الجهات المعنية خلال الأيام المقبلة، لتعزيز الاستعداد لفصلي الخريف والشتاء. وتبقى هذه توقعات موسمية احتمالية، وليست تأكيدًا لكميات الأمطار أو توقيت هطولها في كل منطقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]