يُعد ذكر الله من العبادات التي يستطيع المسلم المواظبة عليها في مختلف الأوقات والظروف، إذ لا يشترط لها استقبال القبلة أو هيئة معينة، ويمكن أداؤها في أي مكان وزمان.

ذكر الله.. عبادة سهلة وعظيمة الأجر

نقلت المادة عن الإمام الشافعي قوله إن الإنسان إذا انكشف له يوم القيامة ثواب الأعمال، لعرف فضل ذكر الله، مشيرة إلى أن الذكر من أيسر العبادات وأكثرها تيسيرًا للمسلم.

واستشهدت بقول الله تعالى: «وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا».

فوائد متعددة لذكر الله

وبحسب ما ورد في المادة، يُنسب إلى المداومة على الأذكار عدد من الفوائد، من بينها المساعدة على التخلص من مشاعر الخوف والقلق والتوتر، والتخفيف من الهم والحزن، إلى جانب تعزيز التفاؤل والاستبشار برحمة الله.

كما أشارت إلى أن الأذكار من الأعمال التي يحرص المسلم على تكرارها لما لها من مكانة في العبادات والطاعات.

«لا إله إلا الله» من أفضل الذكر

ونقلت المادة عن الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن الذكر يرتبط بمحبة العبد لله، مستشهدًا بما ورد في الحديث: «أفضل الذكر لا إله إلا الله».

وأوضحت أن ترديد هذه العبارة يُعد من أعظم صيغ الذكر، لما تحمله من معنى التوحيد والإخلاص لله تعالى.

الذكر في مختلف الأحوال

وأشارت المادة إلى قول الله تعالى: «الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ»، باعتبارها دلالة على مشروعية ذكر الله في مختلف الأحوال.

وبذلك، يظل الذكر من العبادات اليسيرة التي يمكن للمسلم المواظبة عليها خلال يومه، دون ارتباط بوقت أو مكان محدد، مع استحضار النية والخشوع قدر المستطاع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]