في إنجاز أكاديمي ومهني جديد، تلقّى الدكتور عوني يوسف دعوة رسمية من جامعة لوفان في بلجيكا للانضمام إلى المجلس الاستشاري لمشروع بحثي استراتيجي جديد تقوده مجموعة من الباحثين والأكاديميين في مجال الطب والصحة العامة في العالم.
وتأتي هذه الدعوة تقديرًا للخبرة الواسعة التي راكمها الدكتور عوني على مدى عقود في مجالات الطب وجراحة العظام والصحة العامة والإدارة الطبية والطب القانوني، إلى جانب خبرته الأكاديمية والمهنية في التعامل مع قضايا ترتبط بصحة الإنسان وجودة الخدمات الصحية.
ويهدف المشروع البحثي إلى دراسة تأثير الظروف والتجارب الاجتماعية الضاغطة على صحة الإنسان، والعمل على تطوير وسائل علمية تساعد الطواقم الطبية، وخصوصًا في الرعاية الصحية الأولية، على التعرّف المبكر إلى هذه التأثيرات وتقييم انعكاساتها الصحية بطريقة علمية ومنهجية.
ومن أبرز محاور المشروع تطوير أداة سرية مختصرة يمكن استخدامها خلال وقت قصير في العيادات، وربط المعلومات السريرية بمعطيات صحية واقعية لدراسة العلاقة بين التعرّض للضغوط الاجتماعية والنتائج الصحية على المدى البعيد.
كما يتضمن المشروع بناء مسار منظم للتقييم والتوجيه والمتابعة، بما يتيح تقديم استجابة صحية أكثر ملاءمة لاحتياجات المريض.
محطة جديدة في المسيرة المهنية والأكاديمية للدكتور عوني يوسف
ومن المتوقع أن يساهم، من خلال عضويته في المجلس، في تقديم الرأي والخبرة المهنية للباحثين، ومراجعة مراحل تطور المشروع ونتائجه، والمشاركة في النقاشات العلمية المتعلقة بترجمة نتائج البحث إلى أدوات يمكن تطبيقها عمليًا داخل المنظومة الصحية.
وقد أكدت الجامعة في دعوتها أهمية الخبرة التي سيضيفها أعضاء المجلس الاستشاري إلى المشروع.
وقال الدكتور عوني يوسف تعليقًا على الدعوة: «أعتز بهذه الدعوة الأكاديمية، وسأكون سعيدًا بالمساهمة بما راكمته من خبرة على مدى سنوات طويلة، إلى جانب نخبة من الباحثين والأكاديميين العالميين».
وتشكّل هذه الدعوة محطة جديدة في المسيرة المهنية والأكاديمية للدكتور عوني يوسف، وتفتح أمامه مجالًا إضافيًا للمشاركة في البحث العلمي الدولي وتبادل الخبرات، والمساهمة في تطوير أدوات ومقاربات صحية قابلة للتطبيق في الممارسة الطبية اليومية في البلاد، وأيضًا عالميًا.
[email protected]
أضف تعليق