أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، مساء الثلاثاء، أن القوات الأميركية تنفذ موجة ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني، بعد تقارير عن انفجارات في عدة مناطق جنوب إيران، بينها بندر عباس وقشم وتشابهار وجاسك وسيريك وميناب. وقالت القيادة إن الضربات جاءت رداً على محاولات إيرانية لاستهداف حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز وعسكريين أميركيين منتشرين في المنطقة.
وتأتي الضربات بعد يوم من تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"ضرب إيران بقوة"، في أعقاب هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد أميركية في الأردن والإمارات. وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن إطلاق صواريخ باتجاه قواعد أميركية، لكن لم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي لهذه التقارير.
ايران سترد عسكريا
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد حذر من أن طهران "سترد عسكرياً" في حال توسيع الحصار الأميركي، مؤكداً أن بلاده لن تسمح بمرور السفن عبر المسار الجنوبي لمضيق هرمز خلافاً للتفاهمات مع واشنطن. كما نقلت "رويترز" عن مسؤول إيراني قوله إن المواجهة لا تزال "محدودة"، لكنه توعد برد قاسٍ إذا تعرضت إيران لهجوم جديد.
وبالتزامن مع التصعيد، جددت السفارة الأميركية في إسرائيل تحذيرها للمواطنين الأميركيين في الشرق الأوسط، مشيرة إلى احتمال حدوث "تصعيد غير متوقع"، ودعت إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية وإغلاق المجالات الجوية وتعطل حركة السفر.
[email protected]
أضف تعليق