صعّد عدد من أبرز نجوم التنس اعتراضهم على قيمة الجوائز المالية في بطولة فرنسا المفتوحة «رولان غاروس»، معتبرين أن الزيادة المعلنة لا تعكس حجم الإيرادات التي تحققها البطولة، ولا تستجيب للمطالب التي تقدموا بها سابقًا.

ويضم التحرك 20 لاعبًا ولاعبة، بينهم المصنفون الأوائل عالميًا يانيك سينر وأرينا سابالينكا وكارلوس ألكاراز، إلى جانب نوفاك جوكوفيتش وكوكو غوف وإيغا شفيونتيك. وكانت المجموعة قد طالبت بطولات الغراند سلام بمنح اللاعبين حصة أكبر من الإيرادات، إلى جانب تعزيز دورهم في القرارات الإدارية.

وجاء التصعيد بعد إعلان منظمي رولان غاروس زيادة إجمالي الجوائز المالية بنسبة 9.5% مقارنة بالعام الماضي، بحيث يحصل بطل وبطلة منافسات الفردي على 2.8 مليون يورو لكل منهما. إلا أن اللاعبين اعتبروا أن هذه الزيادة لا تتناسب مع نمو إيرادات البطولة، مؤكدين أن حصتهم من العائدات تراجعت إلى أقل من 15%، مقابل هدف يبلغ 22%.

كما قارن اللاعبون الزيادة المعلنة بما شهدته بطولات كبرى أخرى، مشيرين إلى ارتفاع جوائز بطولة أميركا المفتوحة بنسبة 20% العام الماضي، فيما زادت جوائز أستراليا المفتوحة بنحو 16% في يناير الماضي.

وتشمل مطالب اللاعبين أيضًا زيادة الاستثمار في برامج الرعاية الاجتماعية وصناديق التقاعد، إلى جانب منحهم تمثيلًا أكبر في الهيئات المسؤولة عن اتخاذ القرارات. وأكدوا أن تحقيق رولان غاروس إيرادات قياسية، بالتزامن مع تراجع حصة اللاعبين منها، يزيد من حالة الاستياء ويدفعهم إلى مواصلة الضغط من أجل تغيير آلية توزيع العائدات.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]