كشفت مصادر دبلوماسية إسرائيلية عن جهود أذربيجانية خلف الكواليس تهدف إلى تهدئة التصعيد المتزايد بين إسرائيل وتركيا ومنع تحوله إلى مواجهة مفتوحة.

وبحسب تقارير إعلامية، تسعى باكو إلى إعادة تفعيل قنوات التنسيق والحوار بين الطرفين، بعد تصاعد الخلافات خلال الفترة الأخيرة على خلفية التطورات في سوريا والتصريحات المتبادلة بين الجانبين، إضافة إلى إصدار تركيا مذكرة توقيف ونشرة حمراء بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتعود الوساطة الأذربيجانية إلى عام 2025، عندما استضاف الرئيس إلهام علييف لقاءات بين مسؤولين أتراك وإسرائيليين في باكو، أسفرت عن إنشاء آلية تنسيق مشتركة بشأن سوريا.

وتعتبر أذربيجان طرفًا يحظى بعلاقات وثيقة مع كل من تل أبيب وأنقرة، وتسعى إلى منع أي مواجهة بينهما قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي، خصوصًا في الساحة السورية. كما تعمل الولايات المتحدة بدورها على تهدئة التوتر، وسط محاولات لإعادة فتح قنوات التواصل بين الطرفين.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]