حذّر أ. د. مشهور فوّاز، رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء، من استمرار سكن المرأة مع طليقها في المنزل نفسه بعد صدور حكم التفريق من المحكمة الشرعية، معتبرًا أن هذا الوضع لا يصبح جائزًا لمجرد أن كل طرف يقيم في غرفة منفصلة أو بحجة رعاية الأبناء.
وأوضح فوّاز أن التفريق الصادر عن المحكمة الشرعية يجعل العلاقة الزوجية منتهية، وتصبح المرأة أجنبية عن مطلقها، ولا تحل له إلا بعقد زواج جديد، وفق الشروط الشرعية المعمول بها في هذه الحالة.
وأشار إلى أن السكن المشترك بين المطلقة وطليقها بعد التفريق لا يختلف، من الناحية الشرعية، عن سكن المرأة مع رجل أجنبي عنها في منزل واحد، حتى لو كان لكل منهما غرفة منفصلة، لافتًا إلى أن خصوصية العلاقة السابقة بين الزوجين قد تجعل الأمر أكثر حساسية.
وأكد فوّاز أن المبررات المرتبطة بالأعراف أو بمصلحة الأبناء لا تجعل هذا الوضع جائزًا إذا تعارض مع الأحكام الشرعية، داعيًا إلى عدم اعتماد أي عرف يخالف ما يراه حكمًا شرعيًا ثابتًا.
[email protected]
أضف تعليق