قد يحق للمسافرين الذين تأخرت رحلاتهم أو أُلغيت خلال اضطرابات مطار بن غوريون الحصول على خدمات وتعويضات مالية، وفق مدة التأخير والمسافة وظروف كل رحلة.

وبحسب قانون خدمات الطيران، يمنح التأخير بين ساعتين وخمس ساعات المسافر حق الحصول على الطعام والشراب وخدمات الاتصال. وإذا تراوح التأخير بين خمس وثماني ساعات، فقد يستحق أيضًا الإقامة والمواصلات أو الاختيار بين استرداد ثمن التذكرة ورحلة بديلة.

ويُعامل التأخير الذي يتجاوز ثماني ساعات كإلغاء للرحلة. وقد تصل التعويضات إلى 1530 شيقلًا للرحلات حتى ألفي كيلومتر، و2450 شيقلًا حتى 4500 كيلومتر، و3670 شيقلًا للرحلات الأطول.

ولا يُدفع التعويض تلقائيًا، إذ يتوقف على تحديد ما إذا كانت الاضطرابات ناجمة عن إضراب قانوني أو ظروف خارجة عن سيطرة شركة الطيران. لكن ذلك لا يلغي بالضرورة الحق في المساعدة أو استرداد ثمن التذكرة أو رحلة بديلة.

ودعا مجلس حماية المستهلك المسافرين إلى الاحتفاظ بفواتير الطعام والإقامة والمواصلات، وعدم قبول الادعاء تلقائيًا بأن وجود إضراب يسقط جميع حقوقهم.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]