تتجه إدارة الجامعة المفتوحة إلى إغلاق مركزها التعليمي في مدينة الناصرة، في خطوة قد تمس بإتاحة التعليم العالي للطلاب العرب، وتقلص الحضور الأكاديمي المباشر للجامعة داخل المجتمع العربي.

ويُعد مركز الناصرة المركز التعليمي الرئيس للجامعة المفتوحة في المجتمع العربي. ولا يقتصر دوره على استضافة المحاضرات، بل يوفر للطلاب دعمًا أكاديميًا واجتماعيًا وتواصلًا مباشرًا مع المحاضرين، خاصة لطلاب الجيل الأول في التعليم العالي والطلاب الذين يدرسون بلغة غير لغتهم الأم.

ويأتي التوجه لإغلاقه ضمن مسار يشمل تقليص مراكز التعليم في المناطق البعيدة عن مركز البلاد، والتوسع في التدريس عبر الإنترنت. ويثير ذلك مخاوف من أن يؤدي فقدان الإطار التعليمي المباشر إلى انخفاض إضافي في تسجيل الطلاب العرب.

تحذير اكاديمي 

وحذر 29 أكاديميًا من جامعات داخل البلاد وخارجها من أن إغلاق المركز يحمل أبعادًا تتجاوز التوفير المالي، وقد يشكل تراجعًا عن التزام الجامعة المفتوحة بإتاحة التعليم العالي للمجتمع العربي.

وفي رسالة إلى رئيس الجامعة، البروفيسور ليو كوري، طالب الأكاديميون بوقف الإغلاق وفتح نقاش أكاديمي عام حول القرار، إلى جانب تشكيل طاقم يضم إدارة الجامعة والمحاضرين والطلاب ومختصين في المجتمع العربي، لإعداد خطة تعزز نشاط المركز وترفع أعداد المسجلين فيه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]