قدّرت وزارة المالية الإسرائيلية حجم الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الاضطرابات التي شهدها مطار بن غوريون، اليوم الخميس، بنحو 30 مليون شيكل، تشمل تكاليف تشغيلية تكبدتها شركات الطيران وخسائر مرتبطة بوقت المسافرين الذين علقوا في المطار.

وقالت مصادر في الوزارة إن توقف الرحلات بصورة مفاجئة كشف مجددًا اعتماد حركة الطيران في إسرائيل على مطار رئيسي واحد يعمل بطاقة مرتفعة، وسط انتقادات لبطء تطوير البنية التحتية للطيران.

ودعت جهات مهنية إلى تسريع المصادقة على إقامة مطارات بديلة في رمات دافيد وتسيكلاغ، إلى جانب السماح بإنشاء وتشغيل مطارات من قبل جهات خاصة، بهدف تقليل الاعتماد على مطار بن غوريون ومنع تكرار أزمات مماثلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]