استؤنف العمل تدريجيًا في مطار بن غوريون، بعد ظهر اليوم الخميس، بعد ساعات من الاضطرابات التي أدت إلى إلغاء وتأخير رحلات وتكدس آلاف المسافرين داخل المطار، في أحد أكثر أيام السنة ازدحامًا.
وقالت سلطة المطارات إن النشاط بدأ بالعودة تدريجيًا اعتبارًا من الساعة الثالثة بعد الظهر، بعد تقليصه منذ الساعة الثانية، مشيرة إلى أن العودة الكاملة إلى الوضع الطبيعي ستستغرق عدة ساعات بسبب تراكم الرحلات والمسافرين.
وجاء استئناف العمل عقب محادثات بين إدارة سلطة المطارات ورئيس لجنة العمال، اتُّفق خلالها على عودة الموظفين إلى العمل بصورة كاملة، إلى جانب زيادة القوى العاملة لتلبية الاحتياجات التشغيلية. ودعت السلطة المسافرين إلى متابعة التحديثات مباشرة مع شركات الطيران.
وكان توقف خدمات تسجيل المسافرين وتسليم الأمتعة قد تسبب بفوضى وازدحام واسع داخل المطار، في يوم كان من المتوقع أن يشهد مرور نحو 100 ألف مسافر وتشغيل قرابة 600 رحلة.
اتهامات متبادلة
وتبادلت إدارة سلطة المطارات ولجنة العمال الاتهامات بشأن أسباب الأزمة. وقالت الإدارة إن لجنة العمال تسببت بتعطيل العمل، فيما نفت اللجنة إعلان أي إضراب، مؤكدة أن المشكلة تعود إلى نقص حاد في القوى العاملة وإلى ساعات العمل الطويلة التي يضطر الموظفون إلى تحملها.
وقال رئيس لجنة العمال بنحاس عيدان إنه حذر منذ حزيران من نقص الموظفين، مضيفًا أن عمال تحميل الأمتعة لا يستطيعون العمل 13 ساعة يوميًا في درجات الحرارة المرتفعة. في المقابل، قالت سلطة المطارات إنها تعمل منذ أشهر على تجنيد موظفين جدد، ووصفت وقف النشاط في ذروة موسم السفر بأنه خطوة تمس بالمسافرين.
وفي موازاة ذلك، فتحت وزارة المواصلات تحقيقًا في ملابسات ما جرى، يشمل فحص ما إذا كان موظفون قد غادروا مواقع عملهم، وما إذا كانت الإدارة قد تجاهلت تحذيرات سابقة بشأن نقص القوى العاملة. وقد تؤدي نتائج التحقيق إلى اتخاذ إجراءات بحق موظفين ومسؤولين في سلطة المطارات.
وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إن المطار سيواصل العمل بصورة طبيعية، وإن إجراءات ستتخذ بحق من يعرقل تشغيله. ورغم استئناف النشاط، توقعت سلطة المطارات استمرار الازدحام والتأخير لساعات إضافية.
[email protected]
أضف تعليق