كشفت الإعلامية نضال الأحمدية، في منشور لها، عن معلومات قالت إنها تسريبات وصلتها من داخل كواليس مهرجان قرطاج، تتعلق بمستقبل الفنانة إليسا في المهرجان، وذلك بعد واقعة أثارت جدلًا خلال إحدى حفلاتها في تونس.
وبحسب الأحمدية، فإن قرارًا اتُّخذ بعدم توجيه دعوة إلى إليسا للمشاركة في مهرجان قرطاج مستقبلًا، مشيرة إلى أن اسمها قد يكون أُدرج عمليًا ضمن قائمة الفنانين غير المرغوب في دعوتهم للمهرجان.
وتعود الواقعة إلى حفل إليسا في قرطاج، عندما ألقى أحد الحاضرين كوفية فلسطينية باتجاهها من بين الجمهور. والتقطت إليسا الكوفية قبل أن تعيدها إليه من على المسرح، في مشهد قالت الأحمدية إنه بدا أقرب إلى المزاح منه إلى اتخاذ موقف سياسي معلن.
وأوضحت الأحمدية أن رمزية الكوفية الفلسطينية في تونس ترتبط بتاريخ سياسي وشعبي طويل مع القضية الفلسطينية، مشيرة إلى استضافة تونس قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بعد خروجها من بيروت عام 1982، واستمرار وجودها هناك حتى عام 1993، إضافة إلى قصف مقر المنظمة في حمّام الشط عام 1985.
وقالت الأحمدية إن هذه المعطيات تفسر، من وجهة نظرها، سبب التعامل مع واقعة الكوفية بحساسية أكبر في تونس، لكنها شددت على أن ما نشرته يستند إلى معلومات وتسريبات وصلتها من كواليس المهرجان، ولم تعرض في النص قرارًا رسميًا منشورًا يؤكد إدراج إليسا على القائمة السوداء.
[email protected]
أضف تعليق