أعلنت شركة OpenAI إطلاق نسخة جديدة من ChatGPT مخصصة للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا، في خطوة تهدف إلى توفير تجربة أكثر أمانًا وملاءمة لهذه الفئة، التي باتت تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في الدراسة والحياة اليومية.

وتتضمن النسخة الجديدة ضوابط مشددة تمنع عرض محتوى يتعلق بإيذاء النفس أو الانتحار والمحتوى الجنسي، كما صُممت الأدوات التعليمية لمساعدة الطلاب على فهم المواد الدراسية والتفكير بأنفسهم، بدلًا من تقديم إجابات جاهزة يمكن استخدامها في الغش.

كما تعمل الشركة على الحد من التعلق العاطفي المفرط بالروبوت، من خلال تصميمه بحيث لا يوحي للمستخدم بأنه يمتلك مشاعر أو وعيًا، إلى جانب منع المحادثات العاطفية أو الجنسية غير المناسبة للمراهقين.

وتتيح أدوات الرقابة الأبوية للوالدين تحديد أوقات لا يمكن خلالها استخدام التطبيق، إضافة إلى تلقي إشعارات في حالات خطيرة، مثل وجود مؤشرات على احتمال إيذاء المراهق لنفسه أو معاناته من اضطرابات في الأكل.

وتستخدم OpenAI تقنيات لتقدير عمر المستخدم استنادًا إلى طريقة استخدامه وطبيعة الأسئلة التي يطرحها، وفي حال تحديد أن المستخدم دون 18 عامًا، يمكن نقله تلقائيًا إلى التجربة المخصصة للمراهقين. وتأتي الخطوة وسط تزايد المخاوف من اعتماد الشباب على روبوتات الدردشة كمصدر للنصيحة أو الرفقة، إلى جانب الجدل حول تأثيرها في الدراسة والصحة النفسية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]