سجلت فرنسا 1243 وفاة إضافية خلال موجة الحر التي ضربت البلاد بين 3 و22 يوليو/تموز الماضي، ليرتفع إجمالي الوفيات الإضافية المسجلة خلال موجات الحر منذ بداية العام إلى نحو 7307 حالات، وفق بيانات وكالة الصحة العامة الفرنسية.

وكانت فرنسا قد سجلت نحو 300 وفاة إضافية خلال موجة الحر التي شهدتها البلاد في أواخر مايو/أيار، فيما بلغت الوفيات الإضافية خلال موجة الحر التي امتدت من 17 يونيو/حزيران إلى 2 يوليو/تموز نحو 5764 حالة.

وخلال موجة الحر الأخيرة، كان نحو ثلاثة أرباع الوفيات الإضافية بين أشخاص تبلغ أعمارهم 75 عامًا فأكثر، فيما تؤكد السلطات أن الأرقام تتعلق بالوفيات الزائدة لجميع الأسباب، ولا يمكن حتى الآن إسناد كل حالة بشكل مباشر إلى ارتفاع درجات الحرارة.

وسجل يوليو/تموز الماضي أعلى متوسط لدرجات الحرارة في فرنسا منذ بدء تسجيل البيانات عام 1900، بمتوسط بلغ 24.9 درجة مئوية، بالتزامن مع تراجع حاد في معدلات هطول الأمطار، بلغ نحو 70% مقارنة بالمعدلات المعتادة.

وتشير البيانات إلى أن صيف 2026 يشهد موجات حر استثنائية من حيث طولها وتأثيرها الصحي، فيما من المتوقع أن تصدر السلطات الفرنسية تقييمًا أكثر تفصيلًا للوفيات المرتبطة بالحرارة في وقت لاحق من العام

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]