أصبح البحث اليدوي عن الذهب وغسله من الرمال والحصى متاحًا كهواية أو نشاط سياحي في عدد من الدول، مع اختلاف القواعد والقيود من دولة إلى أخرى، وفقًا لباحثة في معهد "غايدار" نقلت عنها وكالة "نوفوستي".
ويعتمد غسل الذهب على فصل حبيبات المعدن عن الرمال والحصى في الأنهار والجداول باستخدام أدوات بسيطة، مثل الأطباق والمناخل، فيما تسمح بعض الدول بممارسة هذا النشاط على نطاق محدود ومن دون استخدام الآلات.
وفي كولومبيا، يُسمح بالغسل اليدوي لرواسب الذهب ضمن كميات تحددها السلطات، مع اشتراط التسجيل لدى البلدية المختصة. أما نيوزيلندا فتخصص مناطق حكومية يمكن فيها ممارسة البحث عن الذهب كهواية، بما في ذلك استخدام أجهزة الكشف عن المعادن وبعض الأدوات اليدوية، من دون الحاجة إلى ترخيص في تلك المناطق.
وتوجد ممارسات مشابهة في مناطق من كولومبيا البريطانية في كندا لأغراض ترفيهية، بينما تفرض فنلندا إجراءات إضافية عند ممارسة النشاط على الأراضي الحكومية. وتشير تقديرات نقلتها الوكالة إلى أن نحو 20 مليون شخص في 80 دولة يمارسون أنشطة التنقيب اليدوي الصغير عن الذهب سنويًا.
العناوين المقترحة:
[email protected]
أضف تعليق