نفى منظم الحفلات ياسر الحريري وقوع حالات تحرش خلال حفل الفنان محمد رمضان في الساحل الشمالي، مؤكدًا أن المشاهد التي أثارت جدلًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعود إلى الزحام والتدافع الشديد بين الحضور.

وقال الحريري إن الحفل شهد إقبالًا جماهيريًا كبيرًا، خصوصًا في محيط المسرح، مرجعًا كثافة الحضور إلى شعبية محمد رمضان. وأوضح أن مشاهد التدافع فُسرت عبر منصات التواصل على أنها وقائع تحرش، فيما أشار إلى أن ما حدث، وفق ما أُعلن رسميًا، كان نتيجة التزاحم.

وكشف الحريري أن محمد رمضان تدخل بنفسه بعدما لاحظ تعرض فتاتين للازدحام، حيث جرى نقلهما إلى منطقة المسرح لإبعادهما عن منطقة التدافع والحفاظ على سلامتهما. كما أشار إلى أن رمضان حرص على مساعدة سيدة مسنة كانت موجودة في منطقة الوقوف.

وأضاف أن منظمي الحفل يفرضون ضوابط على مناطق الوقوف، بينها منع الأطفال دون سن العاشرة من التواجد فيها، نظرًا لاحتمال حدوث تدافع في ظل الحضور الكثيف. واعتبر الحريري أن الجدل الذي رافق الحفل لا يعكس بالضرورة الصورة الكاملة لما جرى على أرض الواقع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]