تتجه شركات أغذية إلى تقليص أحجام عبوات منتجاتها مع الإبقاء على سعر البيع كما هو، ما يؤدي عمليًا إلى ارتفاع السعر الذي يدفعه المستهلك مقابل كل 100 غرام من المنتج، في ظاهرة تُعرف بـ«التضخم الانكماشي».

ومن الأمثلة على ذلك عبوات حبوب الإفطار «كريات» التي تراجعت من 750 غرامًا إلى 686 غرامًا، أي بانخفاض يقارب 8%، بينما انخفضت بعض عبوات الوجبات الخفيفة مثل «بمبا» من 80 غرامًا إلى 60 غرامًا، بتراجع يبلغ 25%.

كما تظهر الفروق بوضوح في منتجات القهوة، إذ تباع عبوة وزنها 85 غرامًا مقابل 9 شواكل، ما يجعل سعر كل 100 غرام أعلى من عبوة تزن 100 غرام وتباع مقابل 10 شواكل.

وتعمل شركات عالمية، بينها «مونديليز» و«بيبسيكو»، على توسيع مجموعة العبوات الصغيرة، في وقت لجأت فيه دول مثل الهند إلى وضع معايير لأحجام موحدة لبعض المنتجات، بينها زيوت الطعام، بهدف تعزيز الشفافية ومساعدة المستهلك على مقارنة الأسعار.

وتعني هذه التغييرات أن ثبات السعر على رف المتجر لا يعني بالضرورة ثبات التكلفة على المستهلك، إذ إن تقليص حجم العبوة يرفع السعر الفعلي للمنتج عند احتساب التكلفة لكل وحدة وزن.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]