حذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كين، خلال محادثات مغلقة مع مسؤولين كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب، من أن الخيارات العسكرية المطروحة لتصعيد الحرب مع إيران قد تأتي بنتائج عكسية، داعيًا إلى إيجاد «مسار للخروج» من المواجهة، وفق ما نقلته شبكة CNN عن مصادر مطلعة.

وبحسب المصادر، يرى كين أن القوة الجوية وحدها لن تكون كافية لتحقيق الأهداف التي حددها ترامب، في وقت تتراجع فيه مخزونات الأسلحة الأميركية وتتزايد المخاوف من تعرض منشآت الطاقة في دول الخليج لهجمات إيرانية انتقامية في حال تصعيد المواجهة. وناقش كين هذه المخاوف مع مسؤولين بينهم وزير الخارجية ماركو روبيو ونائب الرئيس جي دي فانس ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف.

وأبدى كين ومسؤولون آخرون تحفظات على خطة لشن ضربات أميركية أكثر قوة طرحت نهاية الشهر الماضي، محذرين من تداعياتها الإقليمية. ووفق المصادر، تراجع ترامب عن الخطة بعد تحذيرات من حلفاء في الشرق الأوسط من احتمال رد إيراني يستهدف منشآت الطاقة، لكنه لم يستبعد تنفيذ ضربات مستقبلية.
 

استهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد لا يؤدي إلى إخضاع طهران

وتثير مخزونات الذخائر الأميركية وقدرات الدفاع الجوي في المنطقة مخاوف إضافية، وسط تحذيرات من أن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد لا يؤدي إلى إخضاع طهران، بل قد يدفعها إلى تنفيذ هجمات انتقامية ضد دول الخليج، فضلًا عن احتمال زيادة العداء الشعبي تجاه الولايات المتحدة.

ورغم تحذيراته، يحرص كين على الحفاظ على علاقته بترامب، ويؤكد أنه سيعمل على تنفيذ أي عملية يقرر الرئيس المضي بها. لكنه شدد في النقاشات المغلقة على أن «للقوة الجوية حدودًا»، وأن القصف وحده لن يكون على الأرجح كافيًا لتحقيق الأهداف الأميركية المعلنة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]