كشف تقرير صحافي أن التوتر العسكري المتصاعد بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، يسلّط الضوء على تحديات كبيرة تواجهها الإدارة الأميركية في التعامل مع تداعيات الحرب في المنطقة.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "بوليتيكو"، تعمل وزارة الخارجية الأميركية ووزارة الدفاع على تسريع إجراءات إجلاء المواطنين الأميركيين من الشرق الأوسط، إلى جانب تعزيز الدعم الاستخباراتي والعسكري المرتبط بالعمليات ضد إيران. وتم إرسال فرق إضافية إلى أثينا لمساعدة الأميركيين الوافدين عبر رحلات الإجلاء أو الرحلات التجارية.

كما طلبت القيادة المركزية الأميركية من البنتاغون إرسال ضباط استخبارات إضافيين إلى مقرها في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، لدعم العمليات العسكرية لفترة قد تصل إلى 100 يوم، وربما تمتد حتى شهر سبتمبر، ما يشير إلى توقعات بأن الصراع قد يطول أكثر مما كان مخططًا له في البداية.

وفي موازاة ذلك، يسعى البنتاغون إلى نشر أنظمة دفاع جوي إضافية في المنطقة، بما في ذلك منظومات مخصصة لاعتراض الطائرات المسيّرة، وذلك بعد هجمات بطائرات مسيّرة أسفرت عن مقتل جنود أميركيين في الكويت، في ظل امتلاك إيران أعدادًا كبيرة من هذه الطائرات.

من جهة أخرى، وجّه مسؤولون أميركيون سابقون انتقادات حادة للإدارة الأميركية، معتبرين أن قرار خوض المواجهة العسكرية جاء دون استعداد كافٍ، فيما طالب أعضاء في مجلس الشيوخ بعقد جلسات استماع لمراجعة كيفية إدارة الأزمة وإجراءات إجلاء المواطنين الأميركيين من المنطقة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]