غياب الرئيس الكاميروني بول بيا يفتح باب الشائعات حول وضعه الصحي ومصيره
أثار غياب الرئيس الكاميروني بول بيا، البالغ من العمر 93 عامًا ويُعد أكبر رئيس دولة سنًا في العالم، موجة واسعة من التكهنات والشائعات، بعد مرور 51 يومًا على مغادرته بلاده دون أي ظهور علني أو نشر صور حديثة له.
وبحسب موقع "أفريكا دوت كوم"، غادر بيا العاصمة ياوندي في 7 يونيو/حزيران الماضي برفقة زوجته شانتال، في ما وصفته الرئاسة آنذاك بـ"زيارة خاصة قصيرة إلى أوروبا"، من دون الكشف عن وجهته أو المدة المتوقعة للرحلة.
وكانت آخر صورة رسمية للرئيس وزوجته قد نشرتها صحيفة "كاميرون تريبيون" أثناء مغادرتهما المطار، ومنذ ذلك الحين لم يُسجل أي ظهور مصور أو رسالة مرئية أو لقاء رسمي للرئيس، ما غذّى شائعات وصلت إلى حد الحديث عن وفاته.
تقارير تتحدث عن تلقيه العلاج في سويسرا
في المقابل، ذكرت مجلة "جون أفريكا" أن الرئيس الكاميروني يقيم في مدينة جنيف السويسرية، حيث يتلقى العلاج داخل منشأة طبية خاصة.
لكن السلطات الكاميرونية نفت هذه المعلومات، إذ أكد وزير الاتصال رينيه إيمانويل سادي أن الرئيس لم يُنقل إلى أي مستشفى في جنيف، مشددًا على أنه لا يزال يمارس مهامه وسيعود إلى البلاد قريبًا.
الرئاسة تواصل إصدار المراسيم باسمه
ورغم استمرار غيابه، تواصل الرئاسة الكاميرونية نشر مراسيم وقرارات ورسائل رسمية باسم بول بيا، مؤكدة أنه لا يزال يدير شؤون الدولة، دون تقديم أي دليل مرئي حديث يبدد الشكوك المتزايدة.
ويُعيد هذا الغياب إلى الأذهان واقعة مماثلة عام 2024، حين اختفى الرئيس لمدة 49 يومًا، قبل أن يعود إلى البلاد بعد انتشار شائعات عن وفاته، فيما كانت الحكومة قد حظرت آنذاك تداول الأخبار المتعلقة بصحته، معتبرة ذلك مساسًا بالأمن والاستقرار.
[email protected]
أضف تعليق