تصاعد التوتر في الشرق الأوسط بعد ستة أيام من الهدوء النسبي، عقب إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه قوات أميركية في الأردن، وسط تهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب برد عسكري قوي.
وأعلن الأردن اعتراض خمسة صواريخ. وبعد ساعات، نفذت الولايات المتحدة والسعودية غارات على مواقع تابعة لفصائل موالية لإيران في العراق. وأفادت تقارير بمقتل نحو 20 مستشارًا إيرانيًا، بينهم عناصر من الحرس الثوري.
وقال ترامب إن إيران اعتذرت عن الهجوم، مؤكدًا أن واشنطن سترد، من دون تحديد موعد أو طبيعة الضربة. وأضاف أن التوصل إلى اتفاق مع طهران ما زال مطروحًا.
وفي واشنطن، التقى وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، وبحثا التطورات العسكرية والهجمات على البنية التحتية السعودية. ووفق تقارير أميركية، حمل الوزير رسالة من ولي العهد محمد بن سلمان إلى الإدارة الأميركية.
بالتزامن، رفعت إسرائيل مستوى استعدادها لاحتمال التصعيد مع إيران ولبنان. وجاء ذلك بعد استهداف طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله آلية عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان، من دون تسجيل إصابات. ويدرس الجيش الإسرائيلي الرد على الحادث الذي وصفه بأنه خرق لوقف إطلاق النار.
وحذّر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير من احتمال استئناف القتال سريعًا، مؤكدًا استعداد الجيش لعدة سيناريوهات. وتبقى المنطقة أمام ثلاثة مسارات محتملة: اتفاق مع إيران، استمرار الضغوط والحصار، أو استئناف الضربات بصورة أوسع.
[email protected]
أضف تعليق