كشف مغني الراب الفلسطيني تامر نفار، في مقالة نشرت في هأرتس، عن أسباب رفضه المشاركة في السلسلة الوثائقية «الذهب الأسود»، التي تتناول تاريخ موسيقى الهيب هوب الإسرائيلية.
وقال نفار إن رفضه لا يعود إلى غيابه عن تاريخ الراب في إسرائيل، بل إلى شعوره بأن هذا المشهد لم يعترف بهويته الفلسطينية ولا بالتجربة التي يحملها من مدينة اللد.
وأوضح أنه حظي في بداية مسيرته بترحيب على المسارح الإسرائيلية، قبل أن يتغير التعامل معه عندما بدأ يتحدث بصورة أوضح عن هويته الفلسطينية والاحتلال والعنف وهدم البيوت والتمييز.
حرية تعبير!
وأضاف أن حرية التعبير داخل مشهد الهيب هوب الإسرائيلي تنتهي، بحسب وصفه، عندما تبدأ الرواية الفلسطينية، مشيرًا إلى أنه لم يرد أن تتحول تجربته إلى فقرة قصيرة ومحررة داخل عمل وثائقي.
وانتقد نفار فنانين يقدمون أنفسهم بوصفهم أصواتًا احتجاجية، لكنهم يلتزمون الصمت تجاه ممارسات الدولة والشرطة ضد الفلسطينيين.
وأكد أن الهيب هوب نشأ من واقع العبودية والعنصرية والعنف المؤسسي، ولا يمكن تبني موسيقاه وثقافته مع تجاهل أسباب نشأته وروح المقاومة التي يحملها.
[email protected]
أضف تعليق