تحقق نسرين حديد، البالغة من العمر 49 عاما من دالية الكرمل، حلمها بالعمل مضيفة طيران في شركة «إير حيفا»، لتصبح أول مضيفة درزية في الشركة.
وتقول حديد إن تحدثها باللغة العربية مع المسافرين يمنحهم شعورا بالراحة والانتماء. وأضافت: «عندما أتوجه إلى المسافرين الناطقين بالعربية بلغتهم، يبتسمون ويشعرون بأنهم في بيتهم».
وتشغل شركة «إير حيفا» رحلاتها من مطار حيفا، وتكتب اسمها على ذيول طائراتها باللغتين العبرية والعربية. كما تضم طواقمها موظفين يهودا وعربا.
وأكدت حديد أنها قد تكون أول مضيفة درزية في الشركة، لكنها لن تكون الأخيرة، مشيرة إلى أن مضيفات ومضيفين دروزا عملوا ويعملون في شركات طيران إسرائيلية أخرى.
سيرة ذاتية
وعملت حديد 12 عاما في شركة «سيلكوم»، قبل انتقالها إلى خدمات المناولة الأرضية التابعة للخطوط الجوية التركية عبر شركة «لاوفر». وشاركت بداية في مشروع بمدينة حيفا أتاح للمسافرين إتمام إجراءات السفر قبل التوجه إلى المطار، ثم انتقلت للعمل في مطار بن غوريون.
وبعد أحداث السابع من تشرين الأول وتوقف شركات طيران أجنبية، بينها الخطوط الجوية التركية، عن العمل في إسرائيل، فقدت حديد وظيفتها.
وقالت إن بدء عمليات التوظيف في «إير حيفا» تزامن مع تلك الفترة، إذ تواصلت معها الشركة وأرسلت هي أيضا سيرتها الذاتية.
وانضمت حديد إلى أول دورة لتدريب المضيفين في الشركة، معتبرة أن نموها المهني مرتبط بنمو الشركة نفسها. وقالت: «أنا جديدة والشركة جديدة. ننمو ونتعلم وننجح معا. نجاح الشركة هو أيضا نجاح شخصي بالنسبة إلي».
[email protected]
أضف تعليق