في أعقاب الأحداث التي شهدتها قرية تل أمس، يؤكد حزب “لكلِّنا مكان” انه لا يجوز التعامل مع الرواية التي يروج لها المستوطنون أو الناطق باسم الجيش الإسرائيلي على أنها الحقيقة.

إن وصول المستوطنين إلى قرية تل لم يكن حدثًا معزولًا، بل يأتي في سياق متواصل من محاولات الاحتكاك بالسكان الفلسطينيين، وخلق مواجهات تهدف إلى ممارسة الضغط عليهم ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم وقراهم.

كما أن إطلاق النار على فلسطينيين لم يشكلوا خطرًا على أحد، وكانوا رافعي الأيدي، يثير تساؤلات خطيرة تستوجب تحقيقًا فوريًا ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استخدام غير مبرر للقوة.

وقال ألون-لي غرين، الرئيس المشارك لحزب “لكلِّنا مكان”:
“نحن لا نعرف كيف بدأ الحدث ، لكن يبدو انه على عكس ما يحاول سرده المستوطنين ، الجيش والإعلام ، الاعتداء استهدف سكان قرية تل من قبل سكان المستوطنة الغير قانونية "حڤات جلعاد". لا يمكن بناء الأمن على روايات غير موثوقة أو على إطلاق النار على مدنيين لا يشكلون أي تهديد. ما نحتاجه هو الحقيقة، والمساءلة، وحماية حياة الإنسان".

كما ونشر الحزب تغريدة قال فيها:
"ندعو شركاءنا في صفوف المعارضة، من بيني غانتس إلى الديمقراطيين، إلى سحب بياناتهم الداعمة لمستوطني حڤات غلعاد.
فما جرى ليس هجومًا نفذه فلسطينيون ضد المستوطنين، بل على العكس تمامًا. فقد وصل مستوطنون مسلحون إلى قرية تل الفلسطينية، وأسفر الحادث عن مقتل أربعة فلسطينيين.
غير مقبول تبني رواية المستوطنين أو رواية الجيش الإسرائيلي الذي يدعمهم قبل الكشف الكامل عن الحقيقة وإجراء تحقيق مستقل في ملابسات ما حدث".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]