أُعلن ظهر اليوم الثلاثاء، خلال مؤتمر عُقد في منطقة العين بمدينة الناصرة، عن إطلاق حزب جديد يحمل اسم "لكلنا مكان"، برئاسة الناشطين الاجتماعيين رلى داوود وألون لي غرين.
ويعرّف الحزب نفسه بأنه إطار سياسي يقوم على الشراكة العربية اليهودية الحقيقية، ويسعى إلى مخاطبة المواطنين العرب واليهود على حد سواء، استعدادًا لخوض انتخابات الكنيست المقبلة.وقالت المرشحة والرئيسة المشاركة للحزب رلى داوود:نحن نؤمن بأهمية تنظيم الناس، نؤمن بسلام عادل بين الشعبين. نؤمن بالمساواة القومية والمدنية الكاملة. نؤمن بالعدالة الاجتماعية للجميع لضمان الكرامة لكل إنسان. ونؤمن إنه العرب واليهود الذين يريدون مستقبل أفضل هم الأغلبية الحقيقية في هذا المكان. لذلك قررنا خوض المعترك السياسي ليس فقط من أجل تغيير الحكومة، بل من أجل إحداث تغيير جذري في المجتمعين العربي واليهودي، لنفتح الباب أمام عشرات آلاف الناس الذين فقدوا ثقتهم بالسياسة، ونقول لهم: السياسة ممكن تكون مختلفة. ممكن تكون نظيفة، شجاعة، وقريبة من الناس".
كما أننا نؤمن بأن من حق كل إنسان أن يعيش بأمان في بيته وشارعه وبلدته. لذلك سنواصل النضال من أجل مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، والعمل على إعادة الأمان إلى شوارعنا وبيوتنا. لن نقبل باستمرار سياسة الإهمال التي تنتهجها الحكومة الحالية تجاه أرواح المواطنين العرب، وسنطالب بخطوات حقيقية وفعّالة تضع حدًا لهذه الآفة وتحمي حياة الناس".
وقال بدوره المرشح والرئيس المشترك لحزب "لكلِّنا مكان" ألون-لي غرين :
ترشّح "لكلِّنا مكان"، الحزب العربي-اليهودي، "يعزّز هذا الهدف تماماً . نحن نجلب ناخبين شبابًا، ونجلب المزيد من النساء للمشاركة والتصويت. وكما فعلنا خلال السنوات العشر الماضية، نوسّع دائرة المشاركة ونشرك أشخاصًا لم يكونوا جزءًا من العمل العام والسياسي من قبل.
نحن ننقل الناس من اليأس إلى الأمل . وسنحمل إلى الكنيست الطاقة الموجودة في الشارع، وروح التغيير التي نجحنا في صنعها على أرض الواقع.
ونحن نتقدّم إلى هذه اللحظة بإحساس عميق بالالتزام والمسؤولية تجاه الجمهور””..
وقال المرشحون إن المواطنين سئموا من سياسات التخويف والانقسام، وإن الوقت قد حان لبناء قوة سياسية جديدة توحد الناس حول القضايا الحقيقية: الأمان الشخصي، السكن، فرص العمل، المساواة، والسلام.
واختتم المؤتمر برسالة واضحة مفادها أن هناك بديلًا سياسيًا جديدًا، وأن الوقت قد حان لإيصال صوت الشراكة والأمل إلى الكنيست، لأن في هذه البلاد "لكلًنا مكان "، ولأن مستقبلها يجب أن يُبنى معًا
ووفقًا للمؤسسين، يركز برنامج الحزب على قضايا مكافحة العنف والجريمة، وخفض غلاء المعيشة، ومعالجة أزمة السكن، وقضايا التخطيط والبناء، إلى جانب الدفع نحو اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني.
ويضم الحزب ناشطين وناشطات آخرين وأخريات، مثل عضوة بلدية حيفا، سالي عبد، وعضو بلدية تل أبيب يافا، إيتمار أفنيري وغيرهم.
داوود وغرين كانا حتى بداية هذا الأسبوع، المديران القطريان لحراك نقف معًا، وهما من أبرز الناشطين فيه، ويأتي الإعلان عن الحزب الجديد في وقت يواصل فيه حراك "نقف معًا" نشاطه كحراك جماهيري مدني غير حزبي يعمل على تعزيز الشراكة العربية اليهودية والنضال من أجل السلام والمساواة والعدالة الاجتماعية. وقد أكد الحراك أن نشاطه المدني مستمر وأنه في نفس الوقت يرحب بانخراط ناشطيه وناشطاته في العمل السياسي بالأحزاب القائمة أو ضمن حزب جديد، إلى جانب مواصلته قيادة النضالات الشعبية والميدانية في مختلف القضايا الاجتماعية والسياسية.

[email protected]
أضف تعليق