بريطانيا تسحب طاقمها الدبلوماسي من إيران وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة

أعلنت المملكة المتحدة سحب ما تبقى من أفراد طاقمها الدبلوماسي من إيران، في ظل استمرار التصعيد العسكري وتدهور الأوضاع الأمنية، بالتزامن مع مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ ضربات على أهداف إيرانية.

وقالت وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية البريطانية إن القرار جاء بسبب ارتفاع المخاطر الأمنية، موضحة أن السفارة البريطانية ستواصل تقديم خدماتها عن بُعد، مع تجديد تحذيراتها للمواطنين البريطانيين من السفر إلى إيران.

وأكدت الوزارة أن المواطنين البريطانيين وحاملي الجنسيات المزدوجة داخل إيران يواجهون مخاطر كبيرة، بينها احتمال التعرض للاعتقال أو الاستجواب أو الاحتجاز، داعية إلى توخي الحذر في ظل التطورات الحالية.

وتأتي الخطوة البريطانية بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ الجولة الثانية عشرة من الضربات ضد إيران، والتي استهدفت، بحسب واشنطن، مواقع مرتبطة بالقدرات البحرية ومنشآت تخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة مراقبة ساحلية.

وفي المقابل، أعلنت إيران إطلاق صواريخ، فيما قالت الكويت إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات بطائرات مسيّرة، ما يعكس اتساع نطاق التوترات في المنطقة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد توعد في وقت سابق باستهداف منشآت إيرانية مقابل أي هجمات على سفن في مضيق هرمز، بينما أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده سترد على أي استهداف للبنية التحتية الإيرانية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]