أثار علاج تجميلي كوري جديد يحمل اسم "Re2O" جدلًا واسعًا بعد الكشف عن اعتماده على أنسجة جلدية مأخوذة من متبرعين متوفين، بهدف تحسين مرونة البشرة وتقليل التجاعيد واستعادة نضارتها.
ويعتمد العلاج على إزالة جميع الخلايا من الأنسجة الجلدية والإبقاء على البنية الطبيعية الغنية بالكولاجين والإيلاستين، ثم حقنها في البشرة لتشكّل دعامة تساعد الخلايا على التجدد. ويؤكد مطوروه أن هذه التقنية تتجاوز العلاجات التقليدية التي تكتفي بتحفيز إنتاج الكولاجين.
ورغم إشادة بعض الأطباء والمستخدمين بنتائج العلاج، التي شملت تحسين ملمس البشرة وتقليل المسام، وصف آخرون التجربة بأنها مؤلمة، مع تأكيدهم على فاعلية النتائج بعد فترة قصيرة من العلاج.
في المقابل، أثار العلاج انتقادات أخلاقية وعلمية، إذ تساءل مختصون عن مدى ملاءمة استخدام أنسجة بشرية لأغراض تجميلية، إضافة إلى غياب بيانات كافية حول سلامته على المدى البعيد. وحتى الآن، لم يحصل العلاج على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية، فيما يتوفر حاليًا في كوريا الجنوبية وسنغافورة واليابان، مع خطط لطرحه في الولايات المتحدة خلال عام 2027.
[email protected]
أضف تعليق