قال ثلاثة شبان اعتُقلوا داخل طائرة تابعة لشركة «لوفتهانزا» في مطار بن غوريون إن المواجهة بدأت بعدما اعترضت إحدى المسافرات على تحدث أحدهم باللغة العربية خلال مكالمة فيديو، وطلبت منه وقف المكالمة وعدم التصوير.

وبحسب محاميهم وليد كبوب، أكد الشاب أنه لم يكن يصور أحدًا وأنه سيواصل الحديث بالعربية، قبل أن توجه إليه المسافرة شتيمة عنصرية وتقول له: «اذهب يا عربي قذر»، ما أدى إلى تصاعد التوتر واستدعاء الشرطة لإنزال الشبان من الطائرة.

وقالت الشرطة إن الشبان، وهم شقيقان من يافا وشاب من بات يام، رفضوا الانصياع للتعليمات واعتدوا على عناصرها، ما أسفر عن إصابة أربعة شرطيين. في المقابل، طالب الشبان بإنزال المسافرة التي شتمتهم أيضًا، لكن طاقم الطائرة رفض، وأُنزلوا بالقوة واعتُقلوا بشبهة الاعتداء على الشرطة.

ونفى محاميهم الاتهامات، وقال إنهم شبان من عائلات معروفة وكان هدفهم السفر لقضاء عطلة، معربًا عن ثقته بأن براءتهم ستتضح أمام المحكمة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]