أوقفت جامعة بن غوريون في النقب عرضًا للكوميدي الإسرائيلي ستاف فرحي، بعد أن أطلق خلاله نكات وُصفت بأنها مسيئة للعرب، ما أثار احتجاجًا داخل القاعة وأدى إلى إنهاء العرض قبل موعده.
وكان فرحي قد دُعي للمشاركة في فعالية نظمتها الجامعة لأعضاء الطاقم وأفراد عائلاتهم، بينهم شبان يستعدون للتجنيد في الجيش الإسرائيلي.
وبحسب رواية فرحي، فقد بدأ العرض بصورة عادية قبل أن يحتج أحد الحاضرين بصوت مرتفع على مضمون النكات، ويتهمه بالعنصرية والإساءة إلى قيم العيش المشترك داخل الجامعة.
وقال فرحي إنه شعر بالإهانة بعد إيقاف عرضه أمام الجمهور، مدعيًا أن بعض الحاضرين طالبوا بالسماح له بالاستمرار، إلا أن طواقم الأمن تدخلت واستدعت الشرطة إلى المكان.
وأضاف أنه لم يقصد إثارة الانقسام، وأنه حاول تقديم عرض كوميدي خفيف، معتبرًا أن ما جرى معه كان مبالغًا فيه.
مسيئة بحق مجموعات!
في المقابل، قالت جامعة بن غوريون إن العرض تضمن تصريحات مسيئة بحق مجموعات تعيش داخل المجتمع، وإن هذه الأقوال لا تنسجم مع قيم الجامعة.
وأكدت الجامعة أن حتى العروض الكوميدية تخضع لحدود، وأنه ليس كل تعبير يمكن اعتباره مشروعًا تحت غطاء السخرية.
وأضافت أنها أوقفت العرض فورًا، وقدمت اعتذارًا لأعضاء الطاقم، كما أعلنت وقف أي تعاون مستقبلي مع الفنان ونقلت احتجاجها إلى الوكالة التي تمثله.
من جهته، اتهم محامي فرحي الجامعة بإذلال موكله وفرض رقابة على محتوى عرضه، وأعلن أن طاقمه القانوني يستعد لتقديم دعوى قضائية ضد الجامعة خلال الأيام المقبلة.
[email protected]
أضف تعليق