تحولت بعض الزيجات في الوسط الفني بعد انتهائها إلى خلافات علنية تجاوزت حدود الحياة الخاصة، لتصل إلى ساحات القضاء ووسائل الإعلام، وسط تبادل الاتهامات حول النفقة، والحقوق المالية، والبلاغات المتبادلة.

وشهدت السنوات الأخيرة عدداً من الانفصالات التي تحولت إلى قضايا رأي عام، من بينها أزمة ياسمين عبد العزيز وأحمد العوضي، التي بدأت بانفصال ودي، قبل أن تثير تصريحاتهما حول المنافسة الفنية اهتمام الجمهور وتعيد اسميهما إلى الواجهة.

كما تصاعدت الخلافات بين أحمد السقا ومها الصغير بعد إعلان انفصالهما عقب أكثر من 25 عاماً من الزواج، حيث شهدت الأزمة تصريحات متبادلة وبلاغات قانونية، فيما بقيت بعض التفاصيل قيد المتابعة القضائية.

ومن أبرز أزمات الانفصال أيضاً الخلافات بين أحمد سعد وسمية الخشاب، التي استمرت لسنوات وشهدت اتهامات متبادلة وتصريحات إعلامية متكررة، إضافة إلى قضايا أخرى مثل أزمة هالة صدقي وسامح سامي، وأحمد عز وزينة التي أصبحت من أشهر قضايا النسب في الوسط الفني.

أما أحدث الأزمات، فكانت بين حسن شاكوش وريم طارق بعد أشهر قليلة من الزواج، حيث تحولت الخلافات إلى بلاغات وقضايا نفقة، إلى جانب استمرار الجدل حول انفصال شيرين عبد الوهاب وحسام حبيب الذي بقي حاضراً في الإعلام والقضاء.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]