يشهد عالم الديكور في عام 2026 عودة قوية إلى الألوان الطبيعية، وعلى رأسها درجة الأخضر الفاتح التي أصبحت من أبرز الاتجاهات في تصميم المساحات الداخلية، لما تمنحه من إحساس بالراحة والحيوية والتوازن.

وتقع هذه الدرجة بين اللونين النعناعي والمريمية، ما يجعلها سهلة الدمج مع مختلف أنماط الديكور، سواء استُخدمت كلون أساسي للجدران أو كلمسات إضافية عبر الأثاث والإكسسوارات، كما تنسجم بشكل خاص مع الخشب الطبيعي والنباتات الداخلية.

وترى المصممة الداخلية لينا بزي أن انتشار الأخضر الفاتح يعكس تحولاً في مفهوم التصميم الداخلي، حيث أصبح المنزل مساحة للراحة والاستقرار النفسي بعيداً عن المبالغة في الألوان والمواد الصناعية، مشيرة إلى أن الاتجاه الحالي يميل إلى استلهام الطبيعة داخل المنازل.

ولا يقتصر حضور هذا اللون على الجانب الجمالي فقط، بل يمكن توظيفه في مختلف أركان المنزل؛ من غرف المعيشة والطعام إلى غرف النوم والمطابخ والحمامات، سواء من خلال طلاء الجدران أو الأقمشة أو قطع الأثاث، ليضيف أجواءً هادئة ومنعشة.

ويؤكد خبراء التصميم أن الجمع بين الأخضر الفاتح والعناصر الطبيعية مثل النباتات والخشب يمنح المساحات طابعاً دافئاً ومتوازناً، ويخلق شعوراً بالارتباط بالطبيعة، مع الحفاظ على مظهر عصري يجمع بين الأناقة والراحة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]