قرر جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) تمديد حظر هبوط شركات الطيران الإسرائيلية في دبي حتى نهاية شهر أكتوبر، على خلفية التوترات الأمنية والمخاوف من تصعيد محتمل مع إيران.
ويشمل القرار شركات العال وأركيع ويسرائير، ومن المتوقع أن يؤثر على عشرات آلاف المسافرين، الذين سيتلقون خلال الأيام المقبلة إشعارات بإلغاء رحلاتهم إلى دبي.
في المقابل، لا يسري القرار على شركات الطيران الأجنبية، إذ ستواصل شركة فلاي دبي تشغيل نحو 10 رحلات يومية بين تل أبيب ودبي، كما ستستمر شركة الاتحاد للطيران في تسيير رحلاتها إلى أبوظبي بشكل اعتيادي، وهو ما قد يؤدي إلى تراجع المنافسة وارتفاع أسعار تذاكر السفر.
وفي سياق متصل، يشهد مطار بن غوريون ازدحامًا غير اعتيادي، إذ أفادت مصادر في قطاع الطيران بأن الوجود المتزايد للطائرات الأميركية في المطار تسبب في ضغط على حركة التشغيل، وتأخير في تسليم الأمتعة، مع مخاوف من إلغاء رحلات إضافية.
وبحسب المعطيات، تبلغ الطاقة الاستيعابية للمطار نحو 20 طائرة أميركية في الوقت نفسه دون التأثير على سير العمل، إلا أن عدد الطائرات الموجودة حاليًا وصل إلى 34 طائرة، ما تسبب في ازدحام على الأرض وفي المجال الجوي.
وقالت سلطة المطارات الإسرائيلية إنه في حال استدعت الحاجة إلى تقليص النشاط، فسيُطلب من شركات الطيران خفض عدد الرحلات أو المسافرين، على أن تتولى كل شركة تحديد الخطوط التي سيتم تقليصها أو إلغاؤها.
[email protected]
أضف تعليق