حذّر تقرير "صورة الوضع الاجتماعي 2026"، الصادر عن مركز أدفا، من استمرار الأزمة المدنية في إسرائيل، في ظل نقص الميزانيات والكوادر في قطاعات الصحة والرفاه والتعليم والصحة النفسية، وعدم وضع خطة متكاملة لإعادة تأهيل عشرات آلاف الأشخاص الذين أُجلوا خلال الحرب.

وبحسب التقرير، أُجلي 143 ألف شخص من المناطق الحدودية عقب أحداث السابع من تشرين الأول، بينهم 75 ألفًا من بلدات الجنوب و68 ألفًا من الشمال. وأشار إلى أن عمليات الإجلاء جرت من دون تخطيط مدني شامل أو مسار واضح للعودة وإعادة التأهيل، فيما أصدرت الحكومة ما لا يقل عن 20 قرارًا لتمديد فترة الإجلاء.

اقل من منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية 

وذكر التقرير أن الإنفاق المدني للفرد في إسرائيل خلال عام 2024 كان أقل بنحو الثلث من متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. كما بقيت 1,435 وظيفة شاغرة في أقسام الرفاه بالسلطات المحلية، إلى جانب نقص آلاف المختصين في علم النفس التربوي ونحو 300 طبيب نفسي في الجهاز العام.

وفي قطاع الصحة، بلغت قيمة سلة الخدمات الصحية الفعلية 70.9 مليار شيكل عام 2023، بينما قُدرت الميزانية اللازمة للحفاظ على مستواها بنحو 96.8 مليار شيكل، بفجوة بلغت قرابة 26 مليارًا. ودعا مركز أدفا الحكومة المقبلة إلى زيادة الإنفاق المدني وتعزيز خدمات الصحة والرفاه والتعليم والإسكان العام.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]