ثبت في فضل صيامه أنّه يكفّر السنة الماضية لقول النّبي صلّى الله عليه وسلّم : "صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى الله أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ " رواه مسلم (1162)

كما ويستحب صيام تاسوعاء وهو التاسع من محرم الموافق 24.6.2026م قبل عاشوراء أيضًا .
ولا مانع من الجمع بين نية القضاء وعاشوراء عند الشافعية.

هذا ويُستحَبُّ في عاشوراء التوسعةُ على العيالِ والأقاربِ، والتّصدقُ على الفقراءِ والمساكينَ كما نصّ على ذلك كثيرٌ من أهل العلم .

والله تعالى أعلم
المجلس الإسلامي للإفتاء
عنهم:
أ . د . مشهور فواز رئيس المجلس

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]