أكدت وزارة الداخلية السورية مواصلة العمل على تمكين النازحين من قرى الريفين الشمالي والغربي في محافظة السويداء من العودة إلى منازلهم، مشيرة إلى أن الملف يحظى بأولوية وأن الإجراءات اللازمة ستُتخذ لضمان عودة آمنة وحماية الممتلكات.
وأوضحت الوزارة أن قوات الأمن تعمل على توفير البيئة الأمنية المناسبة وترسيخ الاستقرار في مناطق العودة، محذرة من استغلال معاناة النازحين لتحقيق مكاسب سياسية. كما جدد مسؤولون محليون دعوتهم للأهالي إلى العودة، مؤكدين فتح الطرق وإزالة الحواجز ونشر دوريات ونقاط مراقبة.
واتهم مسؤولون في المحافظة مجموعات تابعة للحرس الوطني بعرقلة عودة السكان واستغلال الملف سياسيًا، فيما نفى ممثلون محليون هذه الاتهامات، معتبرين أن عودة الأهالي تتطلب ضمان الأمن والخدمات ومعالجة شاملة تحفظ حقوق جميع السكان.
وشهدت مدينة السويداء وقفة احتجاجية شارك فيها نازحون من قرى الريفين الشمالي والغربي، طالبوا خلالها بالعودة إلى منازلهم ووضع حد للظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع إيجارات السكن، ومنحوا الجهات المعنية مهلة للتحرك في هذا الملف.
وكان محافظ السويداء مصطفى البكور قد أكد جاهزية المحافظة لاستقبال النازحين، مقترحًا تشكيل لجان محلية لتنظيم العودة. وتعود موجة النزوح إلى أحداث شهدتها المحافظة خلال تموز من العام الماضي، وأسفرت عن انتقال عشرات الآلاف من السكان إلى مناطق ومراكز إيواء مختلفة.
[email protected]
أضف تعليق