عقّبت شركة الطيران “إركيع” على حادثة استدعاء مقاتلات حربية هنغارية، يوم الخميس الماضي، باتجاه طائرة ركاب تابعة لها، مؤكدة أن الحادثة تخضع لفحص داخلي في الشركة، يشمل أيضًا مراجعة ملابساتها مع السلطات في هنغاريا.

وقالت الشركة إن طاقم الطائرة عمل وفق خطة الطيران المصادق عليها والمسارات المحددة مسبقًا، إلا أن الاتصال انقطع في مرحلة معينة بين الطائرة ووحدة المراقبة الجوية في هنغاريا. وبحسب الشركة، قررت السلطات الهنغارية تشغيل طائرة عسكرية اقتربت من الطائرة، وبعد ذلك استؤنف الاتصال مع الطاقم.

وأضافت “إركيع” أن الطائرة واصلت رحلتها كما كان مخططًا وهبطت بأمان في وجهتها، مشددة على أنه “لم يكن هناك في أي مرحلة من مراحل الرحلة خطر على الطائرة أو الركاب أو الطاقم”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]