كشفت الفنانة دنيا سمير غانم عن سر اهتمامها بقضايا الأطفال، مؤكدة أن نشأتها داخل أسرة مليئة بالحب والاهتمام أثّرت في شخصيتها وقناعاتها الإنسانية.

وقالت دنيا، على هامش حفل تجديد تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسف في مصر، إنها تربّت في بيت يهتم بالطفل وبالحب، مضيفة أن هذا كان سببًا في توجّه عدد من أعمالها إلى الأطفال.وأوضحت أنها وافقت فورًا على التعاون مع اليونيسف، مشيرة إلى أنها تحاول دعم أي مبادرة تفيد مصر وأطفالها، وأن ما شاركت فيه ترك أثرًا إيجابيًا.

وتحدثت دنيا عن والديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، مؤكدة أنها تهدي إليهما كل ما تحققه من نجاحات، لأنها تأثرت بهما وتعلمت منهما الكثير.

وجددت اليونيسف الثقة بدنيا سمير غانم تقديرًا لمسيرة تعاون استمرت 10 سنوات في دعم قضايا الأطفال والشباب، بحضور عدد من أفراد أسرتها، بينهم إيمي سمير غانم وحسن الرداد وابنتها.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]