تنطلق الليلة بطولة كأس العالم 2026 في مكسيكو سيتي، في النسخة الأكبر بتاريخ المونديال، بمشاركة 48 منتخبًا وبإقامة 104 مباريات في ثلاث دول مضيفة هي المكسيك، الولايات المتحدة وكندا.
وتفتتح البطولة بمباراة تجمع منتخب المكسيك مع منتخب جنوب أفريقيا، وسط أجواء احتفالية واسعة في العاصمة المكسيكية، وفي ظل ترقب عالمي لنسخة مختلفة من حيث عدد المنتخبات، اتساع المنافسة، واحتمال بروز أسماء جديدة على مستوى المنتخبات واللاعبين.
وفي حديث خاص لموقع "بكرا"، قال الرياضي عبد رباح إن المنتخبات الأوروبية الكبرى تبقى الأقرب للوصول إلى المراحل النهائية، معتبرًا أن إسبانيا وفرنسا والبرتغال تملك حظوظًا بارزة في المنافسة على اللقب.
وأشار رباح إلى أن المربع الذهبي قد يشهد حضور منتخبات من الصف الأول، وفي مقدمتها إسبانيا وفرنسا والبرتغال، مع بقاء أسماء كبرى مثل إنجلترا والأرجنتين ضمن دائرة المتابعة، حتى لو أن الطريق لن يكون سهلًا أمام أي منتخب.
وقال رباح إن الأرجنتين، بطلة النسخة السابقة، ستكون تحت ضغط كبير في محاولة الدفاع عن لقبها، موضحًا أن تكرار الإنجاز ليس مهمة سهلة، حتى بالنسبة لمنتخب يملك خبرة وشخصية كبيرة في البطولات الكبرى.
مفاجأة
وعن المنتخبات التي قد تصنع المفاجأة، استبعد رباح أن تكون مصر ضمن أبرز مفاجآت هذه النسخة، لكنه أشار إلى أن المغرب قادر على تقديم بطولة جيدة أخرى، بعد أن بات منتخبًا يحظى باحترام كبير على الساحة العالمية.
وأضاف أن المنتخب المغربي لم يعد يدخل البطولة كاسم هامشي، بل كمنتخب أثبت قدرته على مواجهة الكبار وتحقيق نتائج مهمة، ولذلك فإن ظهوره بصورة قوية لن يكون مفاجأة كاملة للجمهور الرياضي.
ورأى رباح أن المفاجأة الحقيقية قد تأتي من منتخب النرويج، معتبرًا أنه يملك مقومات فنية تجعله قادرًا على الذهاب بعيدًا إذا نجح في التعامل مع تفاصيل البطولة وضغط المباريات.
كما لفت إلى منتخب الإكوادور، معتبرًا أنه قد يكون من المنتخبات القادرة على إرباك الحسابات، خصوصًا بعد ظهوره القوي في تصفيات أمريكا الجنوبية، حيث برز كمنتخب منظم دفاعيًا ويعرف كيف يدير المباريات.
وقال رباح إن مثل هذه البطولات لا تُحسم فقط بالأسماء الكبيرة، بل بالتفاصيل الصغيرة داخل الملعب، مثل التنظيم الدفاعي، استغلال الفرص، والقدرة على التعامل مع لحظات الضغط، وهي عوامل قد تمنح منتخبات غير مرشحة فرصة العبور إلى أدوار متقدمة.
لاعبون جدد
وعن إمكانية بروز لاعبين جدد في البطولة، أكد رباح أن كل مونديال يحمل معه أسماء جديدة تفرض نفسها على الساحة، مشيرًا إلى أن اللاعبين الذين يبرزون مع منتخبات تصل إلى مراحل متقدمة يتحولون عادة إلى محط أنظار الأندية والجمهور.
وقال إن المفاجآت الفردية تكون أوضح عندما ينجح منتخب غير مرشح في الذهاب بعيدًا، لأن لاعبيه يحصلون على مساحة أكبر للظهور، خلافًا للمنتخبات الكبرى التي تضم أصلًا أسماء معروفة ونجومًا يلعبون في أعلى المستويات.
واختتم رباح حديثه بالإشارة إلى أنه يشجع منتخب إسبانيا في هذه النسخة، معتبرًا أنه من المنتخبات التي تملك الجودة الفنية والقدرة على المنافسة حتى الأدوار النهائية.
[email protected]
أضف تعليق