تتجه الأنظار إلى الأسواق المالية مع تصاعد التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران، وسط توقعات بأن تؤثر التطورات الأخيرة على تقديرات الفائدة وحركة سوق المال خلال الفترة القريبة.
وبينما سجلت وول ستريت تراجعات، تدخل بنك إسرائيل في سوق العملات عبر شراء الدولار، غير أن التقديرات تشير إلى احتمال تغيير هذا التوجه إذا استمر التصعيد واتسعت انعكاساته الاقتصادية.
ويرى محللون أن الأسواق قد تشهد في البداية حالة من التذبذب الحاد والضغوط، خصوصًا في بورصة تل أبيب، مع توقعات بافتتاح التداولات على انخفاضات واضحة.
في المقابل، تشير تجارب سابقة إلى أن الأسواق تميل أحيانًا إلى التعافي بعد موجة التراجع الأولى، إذا تراجعت حالة عدم اليقين واتضحت صورة التطورات الأمنية والسياسية.
وتعتبر جهات استثمارية مؤسسية أن الهبوط المحتمل قد يشكل فرصة شراء، رغم استمرار الحذر في ظل ترقب مسار التصعيد وتأثيره على سعر الصرف والفائدة وحركة المستثمرين.
[email protected]
أضف تعليق