مع ارتفاع درجات الحرارة وكثرة السفر في فصل الصيف، تزداد احتمالات الإصابة بالتسمم الغذائي، خاصة عند تناول أطعمة أو مياه ملوثة، أو تجربة أطباق محلية في أماكن لا تلتزم بمعايير النظافة الكافية.
وتُعد البكتيريا والفيروسات والطفيليات من أبرز أسباب التسمم الغذائي خلال السفر، وقد تنتقل عبر اللحوم أو المأكولات البحرية غير المطهية جيدًا، ومنتجات الألبان غير المبسترة، والمياه غير الآمنة، أو الأطعمة التي تُترك لفترات طويلة في درجة حرارة الغرفة.
وينصح خبراء الصحة المسافرين باختيار المطاعم والأكشاك التي تشهد إقبالًا واضحًا من السكان المحليين، ويفضّل أن تكون الأطعمة فيها طازجة وتُحضّر عند الطلب، مع الاطلاع مسبقًا على تقييمات المطاعم والانتباه لأي ملاحظات تتعلق بالنظافة أو حالات مرضية سابقة.
كما يُنصح بغسل اليدين باستمرار، والتأكد من صلاحية مياه الصنبور للشرب في بلد الوجهة، واستخدام المياه المعبأة عند الحاجة، خصوصًا في تنظيف الأسنان أو شرب الماء، مع تجنب ابتلاع المياه أثناء الاستحمام في الأماكن التي لا تكون فيها المياه آمنة.
ولتقليل المخاطر، يُفضّل تناول الأطعمة المطبوخة بدلًا من النيئة، واختيار الفواكه والخضراوات التي يمكن تقشيرها، وتجنب البوفيهات والأطعمة المكشوفة أو الحلويات الباردة غير المعبأة جيدًا، لأن الذوبان المتكرر وإعادة التجميد قد يساعدان على تكاثر البكتيريا.
[email protected]
أضف تعليق