كشف تحليل تقني لمجلة “وايرد” أن شركة “ميتا” ضمّنت مكونات خاصة بتقنية التعرف على الوجوه داخل تطبيق مرتبط بنظاراتها الذكية، رغم تصريحات سابقة للشركة بأن هذه التقنية لا تزال قيد الدراسة.

وبحسب التحليل، أُضيفت عبر تحديثات متعددة للتطبيق ميزة داخلية تحمل اسم “NameTag”، يمكنها نظريًا تحديد الأشخاص الذين تلتقطهم كاميرا النظارات، ثم إرسال إشعار إلى المستخدم عند التعرف عليهم.

ورغم أن الميزة لم تُفعّل بعد، فإن وجودها داخل تطبيق تم تنزيله على ملايين الهواتف أثار قلقًا واسعًا، خاصة أن التقنية قد تعتمد على تحويل الوجوه إلى بصمات رقمية ومقارنتها ببيانات مخزنة على جهاز المستخدم ومحدّثة عبر خوادم الشركة.
 

ويعيد هذا الكشف الجدل حول استخدام “ميتا” للبيانات البيومترية، بعد أن واجهت الشركة في السنوات الماضية دعاوى وتسويات مالية كبيرة تتعلق بجمع بيانات الوجوه والخصوصية.

من جانبها، قالت “ميتا” إنها لا تزال تدرس هذه الخصائص ولم تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن إطلاقها، مؤكدة أنها لا تعمل على بناء قاعدة بيانات مركزية للوجوه، فيما يحذر خبراء الخصوصية من أن التقنية قد تفتح الباب أمام أشكال جديدة من المراقبة الشخصية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]