طلب ورجاء من الإخوة المأذونين

وصلت إلينا عدد من الحالات التي تكون فيها الفتاة قد عُقد عليها بعقد شرعيّ غير مسجّل، ثم يتركها العاقد دون تلفظ بالطلاق، وبعد ذلك يعقد عليها شخص آخر وهي ما زالت على ذمّة الأول. وفي حالات عديدة حصل دخول وإنجاب وهي ما زالت على ذمّة الأول.

لذا، حبّذا لو يتم الاستفسار من طرف الإخوة المأذونين قبل إجراء العقد الرسمي، عمّا إذا كانت الفتاة معقودًا عليها سابقًا، وإذا كان هنالك عقد سابق، فهل تمّ التلفظ بالطلاق من قِبَل العاقد الأول أم لا؟

كما ننصح الإخوة المأذونين بتحذير العاقدين، الشاب والفتاة، من الألفاظ الكفرية، وبيان خطورتها وأثرها على عقد الزواج، وأنه يترتب عليها فسخ العقد، ولا تحلّ الفتاة المعقود عليها إلا بالتوبة الصادقة، والتلفظ بالشهادتين، وإجراء عقد جديد.

وكذلك ينبغي التحذير من ألفاظ الطلاق قبل الدخول، والتوضيح للعاقدين أنه بمجرد التلفظ بالطلاق قبل الدخول، تبين المعقود عليها وتصبح أجنبية. فقد وصل إلينا حالات عديدة تمّ فيها التلفظ بالطلاق قبل الدخول، ثم تمّ الزفاف والدخول والإنجاب دون إجراء عقد جديد، بدعوى الجهل وعدم العلم بوجوب إجراء عقد جديد.

كما ندعو الإخوة الخطباء إلى التحذير من هذه الظاهرة المقلقة، التي بسببها قد يعيش الزوج مع زوجته بالحرام والسفاح.

والله تعالى أعلم

**أ.د. مشهور فوّاز**
رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]