نفى رئيس الوزراء الألباني إدي راما وجود أي مشروع سياحي معتمد مرتبط بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك بعد احتجاجات شهدتها العاصمة تيرانا رفضًا لمخطط إقامة منتجع فاخر قرب منطقة طبيعية محمية.
وتصاعدت الاحتجاجات خلال الأيام الأخيرة، على خلفية مخاوف من تأثير المشروع على محمية فيوسا-نارتا الواقعة جنوب غربي تيرانا، والتي تُعد موطنًا لأنواع عديدة من الطيور، بينها طيور النحام الوردي.
وقال راما إنّه “لا داعي للقلق”، مؤكدًا أنه لا يوجد حتى الآن أي مشروع مُعتمد، وأن النقاش لا يمكن أن يجري حول “شيء غير موجود”، على حد تعبيره.
ملكية الأراضي وطبيعة التطوير السياحي
وجاءت هذه التصريحات بعد تداول صور ومقاطع فيديو لأشغال تحضيرية وجرافات على الساحل، ما أثار موجة اعتراضات جديدة، خاصة بعد ترويج سابق للمشروع عبر منشورات وزيارات مرتبطة بجاريد كوشنر وإيفانكا ترامب.
ويطرح المشروع، الذي كُشف عنه قبل نحو عامين، تساؤلات واسعة حول ملكية الأراضي وطبيعة التطوير السياحي المحتمل في المنطقة، فيما شدد راما على أن أي خطوة مستقبلية ستخضع للنقاش بعد عرض مشروع واضح ورسمي.
[email protected]
أضف تعليق