الإخوة والأخوات حجاج بيت الله الحرام،
تقبّل الله تعالى حجّكم وسعيكم، ورزقنا وإياكم حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا.

أولًا: لا يشكر اللهَ تعالى من لا يشكر الناس؛ وعليه، نتقدّم إلى إخواننا في لجنة الحج والعمرة، بجميع أعضائها ومسؤوليها، وإلى جميع الإداريين والقائمين عليها، بجزيل الشكر والعرفان على ما قدّموه من جهد وخدمة لحجاج بيت الله الحرام.

ثانيًا: لْيعفُ ولْيسامح بعضُنا بعضًا عمّا صدر من قول أو فعل، فكل ابن آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوابون. والحج بطبيعته لا يخلو من المشقة والتعب، ولذلك سماه النبي صلى الله عليه وسلم جهادًا بغير شوكة.

ثالثًا: يُرجى من كل حاج ترك ركنًا من أركان الحج، كمن لم يطف طواف الإفاضة، أو طاف وهو مُحدِث، أن يذهب فيطوف ويسعى قبل الخروج من مكة. وكذلك من طاف طواف الإفاضة ولم يسعَ، فعليه أن يرجع ويسعى.

رابعًا: الحائض يسقط عنها طواف الوداع، ولا يسقط عنها طواف الإفاضة.

خامسًا: ننصح من رمى جمار اليوم، الجمعة، قبل الفجر، أن يذهب إلى منى ويرمي، ولو ليلًا، ولا يضرّه ذلك في تعجّله، ولا يلزمه المبيت بمنى. أما إذا وجد مشقة في الذهاب إلى منى، أو تعذّر عليه ذلك، فليذبح شاة في مكة.

والله تعالى أعلم.

المجلس الإسلامي للإفتاء
عنهم: أ. د. مشهور فوّاز
رئيس المجلس

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]