خيّم الحزن على وداع أحمد حلمي لوالدته، بعد رحيلها صباح 29 مايو، حيث ظهر متأثّرًا وهو يؤم المصلين في صلاة الجنازة داخل مسجد ناصر بمدينة ناصر، وسط تداول واسع للمشهد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشهدت الجنازة حضور زوجته منى زكي وابنته ليلى وعدد من أفراد العائلة، الذين حرصوا على دعم حلمي في هذا الموقف الصعب، بينما بدا عليه الانكسار الشديد خلال الوداع الأخير لوالدته.
ورافق حلمي أسرته في إجراءات نقل الجثمان، محاطًا بالمقرّبين والأقارب الذين قدموا له المواساة، خصوصًا مع ما عُرف عنه من ارتباط وثيق بوالدته، الذي عبّر عنه مرارًا في لقاءات سابقة.
وكانت الراحلة قد نُقلت في ساعات الصباح الأولى إلى مستشفى دار الطب بمدينة بنها بعد تدهور حالتها الصحية بفعل مضاعفات مرتبطة بتقدمها في السن، قبل أن تعلن الأسرة عن وفاتها، فيما لم تُحدّد بعد مواعيد تلقي العزاء.
يُذكر أن حلمي شارك الجمهور سابقًا برسائل مؤثرة تحدّث فيها عن مكانة والدته في حياته، واصفًا إياها بمصدر الأمان والدعم، ومعبّرًا عن امتنانه لتضحياتها وحبها الكبير له عبر السنوات.
[email protected]
أضف تعليق