يحتفل المسيحيون الأرثوذكس في 31 أيار 2026 بعيد الثالوث الأقدس، المعروف أيضًا بعيد العنصرة، والذي يُعد من أبرز الأعياد في التقويم الكنسي المسيحي. ويسبق العيد بيوم واحد "سبت الثالوث الأبوي"، المخصص للصلاة على أرواح الراحلين وزيارة المقابر.

ويعود أصل العيد إلى ذكرى نزول الروح القدس على تلاميذ المسيح بعد خمسين يومًا من عيد الفصح، وهو الحدث الذي يُنظر إليه على أنه بداية تأسيس الكنيسة المسيحية وانتشار رسالتها بين الشعوب.

وتؤكد الكنيسة أن عقيدة الثالوث الأقدس تمثل جوهر الإيمان المسيحي، إذ تؤمن بإله واحد في الجوهر وثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس.

ومن أبرز مظاهر الاحتفال تزيين الكنائس والمنازل بالأغصان الخضراء والنباتات الربيعية، في تقليد يرمز إلى التجدد والحياة وقوة الروح القدس. كما يحرص المؤمنون على المشاركة في الصلوات والقداديس الخاصة بهذه المناسبة.

أما سبت الثالوث الأبوي، فيشهد إقامة صلوات تذكارية عامة على أرواح الموتى، وزيارات للمقابر، إلى جانب لقاءات عائلية بسيطة يغلب عليها الطابع الروحي والتأملي.

ورغم ارتباط العيد بالعديد من الموروثات الشعبية والعادات المتوارثة، تؤكد الكنيسة أن جوهر المناسبة يكمن في الصلاة والتجدد الروحي والمحبة والوئام، بعيدًا عن الخرافات والتفسيرات الشعبية غير المرتبطة بالتعاليم الدينية.

ويظل عيد الثالوث الأقدس من أهم المناسبات الدينية لدى المسيحيين الأرثوذكس، لما يحمله من معانٍ روحية عميقة تدعو إلى الإيمان والتسامح وتذكر الراحلين بالمحبة والصلاة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]