أعلنت مجموعة الهاكرز حنظلة، الإثنين، أنها حصلت على معلومات تخص 69 ضابطًا في سلاح البحرية الإسرائيلي، قالت إنهم شاركوا في السيطرة على “أسطول صمود” التركي الذي كان متجهًا إلى قطاع غزة.

وذكرت المجموعة، في بيان نشرته عبر منصاتها، أنها تعرض مكافأة مالية بقيمة 100 ألف دولار مقابل كل ضابط، كما وجهت رسالة إلى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير قالت فيها: “لن تبقى أي جريمة، في البر أو البحر، دون رد”.

وكان “أسطول صمود” قد انطلق من تركيا باتجاه غزة بمشاركة نحو 430 ناشطًا، بهدف كسر الحصار البحري على القطاع، قبل أن تعترضه البحرية الإسرائيلية وتنقل المشاركين فيه إلى إسرائيل، حيث تم احتجازهم قبل ترحيلهم لاحقًا إلى بلدانهم.

وأثار توثيق نشره بن غفير خلال زيارته لمكان احتجاز النشطاء في ميناء أشدود ردود فعل دولية، بعدما ظهر وهو يخاطب المشاركين في الأسطول ويرفع العلم الإسرائيلي.

وأعلنت فرنسا لاحقًا منع بن غفير من دخول أراضيها، فيما انتقدت جهات ودول عدة طريقة التعامل مع نشطاء الأسطول.

كما وجّه رئيس كوريا الجنوبية انتقادات لإسرائيل عقب احتجاز ناشطين كوريين جنوبيين كانوا على متن سفينة مساعدات أخرى، معتبرًا أن الإجراءات المتخذة بحقهم “غير مبررة وفق القانون الدولي”.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]