كشف بحث طبي جديد عن تحول واضح في طرق إجراء عمليات استئصال الرحم في إسرائيل، إذ تراجعت العمليات المفتوحة عبر البطن، مقابل ارتفاع استخدام الجراحة بالمنظار كخيار رئيسي.
ويعني هذا التحول أن عددًا أكبر من النساء يخضعن اليوم لعمليات أقل تدخلًا، تتم عبر شقوق صغيرة، ما قد يخفف الألم والندوب، ويساعد على تعافٍ أسرع وعودة أقرب إلى الحياة اليومية.
وقال البروفيسور شمعون غينات، مدير وحدة طب الجهاز البولي النسائي في مستشفى وولفسون، إن الجراحة المفتوحة كانت في الماضي الطريقة الأكثر شيوعًا، بينما بات الأطباء اليوم يميلون إلى حلول أكثر دقة وأقل ضررًا، بينها الجراحة بالمنظار أو الجراحة عبر المهبل في الحالات المناسبة.
وتشير نتائج البحث إلى أن التغيير لا يقتصر على التكنولوجيا الطبية، بل يعكس أيضًا توجهًا أوسع نحو ملاءمة العلاج لحالة كل امرأة، وعمرها، والسبب الطبي الذي يستدعي التدخل.
[email protected]
أضف تعليق