أعلنت سلطة المواطنة والهجرة الأميركية عن تغيير واسع في سياسة منح بطاقة الإقامة الدائمة، المعروفة بالغرين كارد، بحيث سيُطلب من معظم المتقدمين مغادرة الولايات المتحدة وتقديم طلباتهم عبر القنصليات الأميركية في الخارج.
وبموجب السياسة الجديدة التي يدفع بها ترامب، لن يكون تغيير المكانة القانونية من داخل الولايات المتحدة متاحًا إلا في حالات استثنائية جدًا. ويعني ذلك أن طلابًا، وسياحًا، وعمالًا يحملون تأشيرات مؤقتة، بينهم عشرات آلاف الإسرائيليين، قد يضطرون إلى العودة إلى إسرائيل وانتظار البت في طلباتهم من خارج الولايات المتحدة.
وتؤثر الخطوة خصوصًا على من يسعون للحصول على الغرين كارد عبر الزواج من مواطن أميركي أو عبر كفالة من مشغّل. وتشير معطيات وزارة الأمن الداخلي الأميركية إلى أن أكثر من 70% ممن حصلوا على الغرين كارد عبر الزواج فعلوا ذلك من داخل الولايات المتحدة.
وحذّر محامون مختصون في الهجرة من أن السياسة الجديدة قد تؤدي إلى فصل عائلات لأشهر طويلة وربما سنوات، بسبب الضغط الكبير على القنصليات الأميركية حول العالم. كما شددوا على أن السلطات ستفحص كل ملف بشكل أدق، بما في ذلك تاريخ الإقامة، دفع الضرائب، والالتزام الكامل بشروط التأشيرة الأصلية.
[email protected]
أضف تعليق